السيد حامد النقوي
59
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اگر احيانا باز نمىآيند و بهواى نفس اماره عود به آن مىكنند جريان حدود ربانيه را سبب عود بان جرم و گناه قرار نمىدهند ليكن سركشى كه از تجبر و عدوان و تكبر و طغيان خود جريان حد الهى را موجب عود به همان گناه قرار دهد و بناى عود بجرم معهود بر محدود شدن خود نهد و به اين حد مراغمت و معاندت احكام شرعيه نمايد و خود راه اعتراف به آن پيمايد كيست كه چنين معاند لدود و محائد عنود را از مؤمنين شمار خواهد كرد بلى اگر اهل سنت اين چنين ملحد را بسبب معدود بودنش در صحابه از جمله اكابر مؤمنين و اركان مسلمين قرار دهند بعيد نيست و از عجائب اقدامات فظيعه و تجاسرات شنيعه اين حضرات درين باب آنست كه براى اثبات توبه ابو محجن از خمر متمسك ببعض اشعار اغيار مىشوند و ان اشعار را جرأة و جسارة بسوى ابو محجن منسوب مىنمايند چنانچه آنفا از عبارت استيعاب و اصابه دانستى كه مفضل ضبّي ادعا كرده كه ابو محجن در ترك خمر اين دو بيت گفته رأيت الخمر صالحة و فيها * مثالب تهلك الرجل الحليما فلا و اللَّه اشربها حياتى * و لا اشفى لها ابدا سقيما ليكن به حمد اللَّه از مدغلين مدحورين اين سعى نيز غير مشكور و اين عمل شان هم مثل ديگر اعمال هبا منثورست زيرا كه بر متتبع خبير و متفحص بصير واضح و مستنيرست كه اين دو بيت هرگز كلام ابو محجن نيست بلكه از جمله اشعار قيس بن عاصم صحابيست كه در ايام جاهليت مضار خمر را دريافته ترك آن گفته بسبب بعض واقعات آن را بر خود حرام كرده بود و براى اظهار تحريم آن بر خويش قطعه از اشعار نظم نموده چنانچه ابن عبد البر قرطبى در استيعاب بترجمه قيس بن عاصم گفته و كان قيس بن عاصم قد حرم على نفسه الخمر فى الجاهلية و كان سبب ذلك انه غمز عكنة ابنته و هو سكران و سبّ ابويها و راى الخمر فتكلم بشيء و أعطى الخمار كثيرا من ماله فلما افاق اخبر بذلك فحرّمها على نفسه و قال فيها اشعارا منها رأيت الخمر صالحة و فيها * خصال تفسد الرجل الحليما فلا و اللَّه اشربها صحيحا * و لا اشفى بها ابدا سقيما و لا اعطى بها ثمنا حياتى * و لا ادعو لها ابدا نديما فان الخمر تفضح شاربيها * و تجنيهم بها الامر العظيما و ابن الاثير الجزرى در اسد الغابه بترجمه قيس بن عاصم گفته و كان قيس بن عاصم قد حرم على نفسه الخمر فى الجاهلية و كان سبب ذلك انه غمز عكنة ابنته و هو سكران و سب ابويها و راى القمر فتكلم بشيء و اعطى الخمار كثيرا من ماله فلما افاق اخبر بذلك فحرمها على نفسه و قال فى ذلك رأيت الخمر صالحة فيها * خصال تفسد الرجل الحليما